شركة الإبداع الأسرية

وشارك في التنظيم

المؤتمر اليوم

د.عدنان ابراهيم .. الدين الإسلامي قابل للعولمة وهذا يتوقف على جهد أبنائه وبناته

    بداية ذكر المحاضر فضل الدين الاسلامي والأمة الاسلامية في تطوير المجتمعات، وبين أن القرن الحادي والعشرين سيصبح أفضل فالشخص الذي لا يلتزم   دينه سيغدو غير طبيعيًا بنظر المجتمع،

ونوّه أن الاسلام جعل العلم مقدسا، لذلك الأمة الاسلامية سبقت جميع الأمم وتربت وترعرعت ونمت في أقل من قرنيين في جميع الميادين وفي العلوم، الفنون وعلم الرياضيات... إلخ من العلوم الأخرى، وأوضح أن هناك فرق بين العالمية والعولمة فالعالمية يوحي بالتلقائية ويؤشر إلى الجدارة، أما العولمة يحدث بها " القصد "، فهناك فرق بين الفكرة المنتصرة والمنتصر، وذكر أن الإسلام قابل للعولمة وهذا يتوقف على جهد أبنائه وبناته، وأضاف إلى ذلك ان عالمية الإسلام لها معيار معين هو رحمانية، هذا الدين الإسلامي حيث أن الله سبحانه وتعالى قال: " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " صدق الله العظيم، وهذا ما يحتاجه العالم يحتاج إلى الرحمة، وما نراه أن الغرب يسكن في أذهانهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل لقتل الناس وسفك الدماء، والرسول صلى الله عليه وسلم مضرب للمثال في الذكاء والعسكرية، وشدد أن الانسان هو صانع كارثة البشرية وأننا خير أمة أخرجت للناس، فوصى بضرورة التفكير للسعي لحل أزمات العالم الكبرى

في خضم متغيرات العصر التي تعصف بمجتمعاتنا وضياع وطمس الهوية أصبح من الضروري   تحديد:
1- ماهية الهوية عموماً وعناصر هويتن...التفاصيل

البريد الإلكتروني
  جميع الحقوق محفوظة لشركة الابداع الأسرية ©     أنت الزائر رقم 119372